السيد حسن الصدر

144

تكملة أمل الآمل

الناس مع كبره ، ودفن في داره سنتين ، ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيد أبي جعفر ( عليه السلام ) . وقيل : مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة « 1 » . وقال الشيخ في الفهرست بعد الكلام المتقدّم نقله : وكان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه ، وكثرة البكاء من المخالف له والمؤالف « 2 » . وقال ابن النديم في الفهرست : ابن المعلّم أبو عبد اللّه في عصرنا انتهت رئاسة متكلّمي الشيعة إليه ، مقدّم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق الفطنة ، ماضي الخاطر ، شاهدته فرأيته بارعا ، وله كتب « 3 » . وقال في موضع آخر من الفهرست : ابن المعلّم أبو عبد اللّه محمد ابن محمد بن النعمان في زماننا إليه انتهت رئاسة أصحابه من الشيعة الإماميّة في الفقه والكلام والآثار ، ومولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وله كتب « 4 » . وقال اليافعي في مرآة الجنان في حوادث سنة 413 : وفيها توفّي عالم الشيعة ، وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة ، شيخهم المعروف بالمفيد ، وبابن المعلّم البارع في الكلام والفقه والجدل . وكان يناظر أهل كلّ عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهيّة . قال ابن طي : وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، خشن اللباس . وقال غيره : كان عضد الدولة ربّما زار الشيخ المفيد ، وكان شيخا

--> ( 1 ) رجال النجاشي / 311 - 315 . ( 2 ) فهرست الشيخ الطوسي / 187 . ( 3 ) فهرست ابن النديم / 252 . ( 4 ) فهرست ابن النديم / 279 .